الصورة
المدونة
نشر المدونة
الصورة
فوبيا المدرسة

فوبيا المدرسة & كيفية التعامل معها

تعتبر فوبيا المدرسة أكثر صور الفوبيا شيوعا وإنتشارا بين الأطفال وصغار السن ، والفوبيا عموما عبارة عن خوف مرضي مبالغ فيه من شئ لايستدعي الخوف منه أساسا ، حيث يعاني المصاب بالفوبيا من نوبة ذعر تكون مصحوبة ببعض الأعراض المرضية الجسمانية ، مثل : الأرق ، إضطرابات النوم ، فقدان الشهية نحو الطعام ، ضيق النفس ، آلام البطن ، الغثيان ، القئ .. إلخ .

تعتبر فوبيا المدرسة أكثر شيوعا في الأطفال من هم دون 10 سنوات ، إلا أنها واردة الحدوث في الأطفال الأكبر سنا . تتجلى الخطوة الأولية في التعامل مع حالات الفوبيا من خلال معرفة العامل المسبب لها ، حيث قد تنشأ نتيجة خوف الطفل من الإبتعاد عن والديه ، وهو أمر شائع الحدوث في الأيام الأولى من العام الدراسي الجديد ، ولاسيما في الأطفال صغار السن .

أيضا قد تنشأ فوبيا المدرسة نتيجة لوجود خطر يتهدد الطفل ( كتعرض الطفل لعنف جسدي أو لفظي من أحد زملائه بالفصل أو من أحد معلميه ) . كذلك فإن ضعف التحصيل الدراسي قد يكون سببا في الإصابة بفوبيا المدرسة .

يلاحظ أن معظم حالات فوبيا المدرسة عادة ما تتفاقم وتتزايد ، وذلك لأن رد فعل الآباء في البداية يكون خاطئا وغير متفهم لموقف الطفل ، إذ يتهمونه عادة بالتدليل وإساءة التصرف ، دون الوضع بعين الإعتبار أن طفلهم يعاني من مشكلة تحتاج إلى إيجاد حل لها .

لذا وكبداية ينبغي إيجاد العامل المسبب للفوبيا وعلاجه ، وهو ما يتم من خلال تضافر الجهود بين محيط الأسرة والمدرسة لتحقيق هذا الهدف . أيضا ينبغي على الآباء التحديث إلى طفلهم بحنان وشرح كافة الحقائق المتعلقة بمخاوفه وكيفية مواجهتها والتغلب عليها ، كذلك فلامانع من الإستعانة بالعلاج النفسي السلوكي الذي يكون فعالا جدا في القضاء على فوبيا المدرسة .

مواضيع ذات صلة