نشر المدونة
الصورة
الكوليسترول الجيد بين الحقائق والخرافات

الكوليسترول الجيد بين الحقائق والخرافات

يعتقد معظم الناس أن الكوليسترول ليس سوى مادة ضارة تؤثر على صحة الإنسان بشكل سلبي، لكن في واقع الأمر فإن الكوليسترول يشكل أحد المكونات البنائية الثانوية التي تدخل في تركيب الخلايا البشرية ، كما أنها مكون أساسي للعصارة الصفراوية والهرمونات الجنسية سواء في الإناث أو الذكور على حد سواء .

يعتبر الكبد العضو المسئول عن إنتاج الكوليسترول الذي يحتاجه الجسم ، لكن نتيجة الإفراط في تناول الأطعمة الضارة للجسم ( الأطعمة المعلبة والمحفوظة ، الوجبات السريعة ، الأطعمة ذات المحتوى العالى من الدهون .. إلخ ) فإن مستوى الكوليسترول بالجسم يبدأ بالتزايد ، وهو ما يتسبب في العديد من المشكلات الصحية كتصلب الشرايين والجلطات وإحتشاء عضلة القلب ,, إلخ .

على الجانب الآخر ، يمكننا تقسيم الكوليسترول بشكل عام إلى نوعين أساسيين ، وهما ..

  • الكوليسترول الجيد : يعرف أيضا بإسم الكوليسترول ذو البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة ، حيث يقوم بإلتقاط جزيئات الكوليسترول الضارة التي قد توجد بالشرايين ، ونقلها إلى الكبد حيث يقوم بتكسيرها تمهيدا لطردها خارج الجسم . وبناء عليه ينصح الأطباء بالحرص على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد بالجسم ، وهو ما يتم من خلال إتباع النصائح والتعليمات التالية ..
  1. ممارسة الرياضة بإنتظام .
  2. تجنب الإصابة بالسمنة المفرطة ، حيث تتسبب السمنة في تناقص مستوى الكوليسترول الجيد وزيادة مستوى الكوليسترول الضار بالجسم .
  3. الإبتعاد تماما عن التدخين .
  4. تجنب الأطعمة المعلبة أو المحفوظة ، فضلا عن الوجبات السريعة ذات المحتوى العالي من الدهون .
  5. الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية ومركب أوميجا – 3 ، مثل المكسرات والأسماك الدهنية .
  • الكوليسترول الضار : يعرف أيضا بإسم الكوليسترول ذو البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ، حيث يترسب هذا النوع من الكوليسترول على الجدار الداخلي المبطن للشرايين ، مما يؤدي إلى ضيقه وإصابته بالتصلب ، فيما يعرف بإسم مرض تصلب الشرايين . لتجنب إرتفاع مستوى الكوليسترول الضار بالجسم ، ينصح بإتباع ما يلي ..
  1. إستبدال اللحوم الحمراء بالأسماك ولحوم الدجاج .
  2. الإقلال من تناول الأطعمة ذات المحتوى العالى من الكوليسترول كصفار البيض ، فضلا عن الحد قدر المستطاع من الدهون ذات المنشأ الحيواني .
  3. تناول الفواكه والخضروات الطازجة ، ولاسيما الغنية بفيتامين (جـ) ، نظرا لأن هذا الفيتامين ذو تأثير مضاد للكوليسترول الضار .
  4. إستبدال منتجات الألبان كاملة الدسم بأنواع أخرى منزوعة الدسم .
  5. ممارسة الرياضة بإنتظام والإبتعاد عن التدخين .