نشر المدونة
الصورة
أفضل دكتورة نساء وولادة بالرياض لتأخر الحمل

أفضل دكتورة نساء وولادة بالرياض لتأخر الحمل

إن فهم ما يعرف بالخصوبة الطبيعية أمر بالغ الأهمية لمساعدة الشخص أو الزوجين على معرفة متى حان الوقت لطلب المساعدة، معظم الأزواج (حوالي 85 %) سوف يحققون الحمل في غضون عام واحد من المحاولة، مع وجود أكبر احتمال حدوث الحمل خلال الأشهر السابقة، فقط 7 % إضافية من الأزواج سوف يحملون في السنة الثانية، ونتيجة لذلك أصبح العقم أو تأخر الحمل يعرف بأنه عدم القدرة على الحمل في غضون 12 شهرًا، ولهذا نوصي عمومًا باستشارة أفضل دكتورة نساء وولادة بالرياض لتأخر الحمل داخل المستشفى السعودي الألماني إذا لم يحدث الحمل خلال الــ 12 شهرًا الأولى.

ومع ذلك هناك سيناريوهات مختلفة حيث قد يُنصح أحدهم بطلب المساعدة في وقت مبكر وتشمل هذه:

فترات الحيض الغير منتظمة : عندما يكون لدى المرأة فترات غير منتظمة من الحيض، يشير هذا دائمًا إلى أنها معدل التبويض غير منتظم، يحدث إباضة البويضة قبل أسبوعين تقريبًا من بداية الفترة التالية، إذا كانت لدى المرأة دورات على فترات تزيد عن 35 يومًا، فقد يشير ذلك إلى أنها لا تقوم بإباضة البيضة بشكل متوقع لذلك نوصي بإجراء تقييم إذا كانت دورات الحيض غير منتظمة.

عمر الإناث 35 سنة أو أكثر: لأسباب غير واضحة تنخفض أعداد البيض بمعدل سريع مع تقدم المرأة في العمر، علاوة على ذلك مع حدوث الشيخوخة تقل جودة البويضة، أو احتمال أن تكون البويضة طبيعية وراثيا. لذلك نوصي بإجراء تقييم للخصوبة إذا كان الزوجان يحاولان الحمل لمدة 6 أشهر أو أكثر عندما تبلغ المرأة 35 عامًا أو أكبر.

تاريخ من التهابات الحوض أو الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي: يمكن أن تسبب الالتهابات المنقولة جنسيًا، مثل الكلاميديا أو السيلان التهابًا وتندبًا دائمًا في قناة فالوب، يُعد وجود أنابيب مفتوحة أمرًا ضروريًا للحمل الطبيعي، حيث يجب على الحيوانات المنوية اجتياز الأنابيب للوصول إلى البويضة المخصبة وتخصيبها، نوصي بإجراء تقييم فوري للزوجين عندما يكون لدى المرأة تاريخ سابق من العدوى في الحوض، كجزء من تقييم الخصوبة  سنقوم بإجراء HSG ، وهو اختبار مصمم لتقييم ما إذا كانت قناة فالوب مفتوحة.

الأورام الليفية الرحمية المعروفة أو الأورام الحميدة في بطانة الرحم: تشوهات الرحم مثل الأورام الليفية البادئة لتجويف بطانة الرحم والأورام الحميدة يمكن أن تؤثر على كيفية تفاعل بطانة الرحم (بطانة الرحم) والجنين مع انخفاض معدلات الزرع والحمل، يُمكن أن تسبب هذه التشوهات أيضًا نزيفًا غير منتظم بين دورات الحيض، يجب متابعة التقييم لمدة 6 أشهر من محاولة الحمل لدى النساء ذوات التاريخ المعروف لهذه الأمراض، الطريقة الرئيسية لتصحيح أو إزالة هذه التشوهات في الرحم هي عن طريق تنظير الرحم، وهي طريقة جراحية يتم من خلالها وضع نطاق ضيق مع الكاميرا داخل تجويف الرحم، يمكن إدخال الأدوات من خلال منظار الرحم، مما يسمح للجراح بإزالة أو تصحيح أي تشوهات تشريحية.

كيف يمكن أن يؤثر أسلوب الحياة على الخصوبة؟

النساء اللائي يعانين من نقص الوزن أو زيادة الوزن أو ممارسة الرياضة بشكل عنيف أكثر من اللازم قد يواجهن صعوبة في الحمل، كذلك النساء اللائي تعرضن إلى بمستويات معتدلة أو ثقيلة من التدخين أو المخدرات قد يقلل ذلك من الخصوبة، في الرجال يمكن للتدخين واستخدام الماريجوانا الحد من عدد الحيوانات المنوية.

كيف يمكن أن تؤثر الظروف الصحية على الخصوبة؟

لدى النساء يمكن أن تؤثر العديد من المشكلات الصحية على خصوبة المرأة بما في ذلك :

  • مشاكل في الأعضاء التناسلية أو الهرمونات.

  • تندب أو انسداد قناة فالوب (من الأمراض المنقولة جنسياً السابقة [الأمراض المنقولة جنسياً] أو التهاب بطانة الرحم).
  • مشاكل في الغدة الدرقية أو الغدة النخامية.
  • عند الرجال يمكن أن يحدث العقم عند إغلاق الأنابيب التي تحمل الحيوانات المنوية من الخصيتين.