Medical Blog

Saudi German Hospital's Medical Blog

A place where we publish health matters, stories, education and news from all over the world! Get involved with us. We look forward for your engagement on our interactive health platform. See you around

نصائح للوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية

stroke

 


1. التحكم بضغط الدم وفق المعدلات الطبيعية : يعتبر ضغط الدم المرتفع أحد أهم الأسباب المرضية التي قد تتسبب في الإصابة بالسكتات الدماغية ، وبناء عليه ينبغي ضمان إستقراره ضمن النطاق المسموح ، وذلك من خلال قياسه على نحو دوري منتظم ، فضلا عن ممارسة الرياضة ، وإتباع نظام غذائي صحي .
2. التوقف عن التدخين : يتسبب التدخين في إنخفاض مستوى الأكسجين بالدم ، وهو ما يشكل عبئا على عضلة القلب الذي يحاول جاهدا تعويض نقص الأكسجين من خلال ضخ المزيد من الدم ، مما يتسبب في إحتمالية تكوين الجلطات الدموية ، ومن ثم زيادة قابلية الإصابة بالسكتة الدماغية .
3. التحكم بمستوى سكر الجلوكوز بالدم وفق المعدلات الطبيعية : يتسبب مرض السكري في تلف الأوعية الدموية ، لذا تعتبر السكتات الدماغية أحد أهم المضاعفات المحتملة الناتجة عن إرتفاع مستوى سكر الجلوكوز بالدم لفترات زمنية طويلة ، وبناء عليه ينصح بإتباع نظام غذائي صحي ، وقياس مستوى السكر بالدم على نحو دوري منتظم .
4. ممارسة الرياضة : تسهم الرياضة في خفض إحتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية ، حيث ينصح بالحرص على ممارسة الرياضة على نحو دوري منتظم .
5. الحفاظ على وزن الجسم ضمن المعدلات الطبيعية : تتسبب السمنة في زيادة إحتمالية التعرض للعديد من الأمراض المزمنة كالسكري وإرتفاع ضغط الدم ، والعديد من العوامل المرضية الأخرى التي قد تتسبب بدورها في الإصابة بالسكتة الدماغية .
6. راقب ما تتناوله من طعام : ينبغي الإبتعاد عن تناول الأطعمة ذات المحتوى المرتفع من الدهون والملح والمواد الحافظة ، مع الإكثار من تناول الفواكه والخضروات والبروتينات .
7. الوقاية من إرتفاع مستوى الكوليسترول بالدم : يتسبب إرتفاع الكوليسترول في تكوين الجلطات الدموية وزيادة قابلية التعرض للسكتات الدماغية ، وبناء عليه ينصح بالحد من تناول الدهون وإتباع نظام غذائي صحي ، مع الحرص على ممارسة الرياضة .
8. معرفة الأعراض المبكرة التي تشير إلى الإصابة بالسكتة الدماغية : تسهم معرفة الأعراض المبكرة للسكتة الدماغية في إعطاء الوقت والمجال الكافيين للتعامل سريعا حيال الأمر ، وتشتمل هذه الأعراض على ما يلي ..
• تنميل الوجه ، وعدم القدرة على الإبتسام .
• الشعور بضعف الذراعين .
• صعوبة الكلام .
لذا ينبغي في حالة ظهور أي من هذه الأعراض ، ضرورة البحث عن رعاية طبية عاجلة .

Rate this blog entry:
Continue reading
5 Hits

عرض التثدي عند الرجال - فرع المدينة

التثدي عند الرجالب

الحل لمشكلة التثدي عند الرجال

نقدم لك خصم مميز على العملية

٦٠٠٠ ريال فقط

احجز موعدك الان

https://goo.gl/forms/BmIPoDKx5uUwiWaj1

Rate this blog entry:
Continue reading
2924 Hits

تكميم المعدة

 

تكميم المعدة

كل ما يجب ان تعرفه عن عملية تكميم المعدة للاستفادة من عرض المستشفي السعودي الالماني جدة اترك بياناتك هنا

http://bit.ly/2T3UlJz

فوائد تكميم المعدة:

77٪ من الأشخاص الذين خضعوا لعملية التكميم وجدوا تحسناً في نسبة إرتفاع الكوليسترول، وهناك مزايا أخرى مثل التحسن في فقدان الوزن، توفير في المصاريف ونوعية حياة أفضل.
تحسن في الحالات الصحية بسبب إجراء جراحة التكميم: الحالة الصحية بسبب تكميم المعدة التحكم في النوع الثاني من داء السكري 45-58% تم علاج حالات ضغط الدم المرتفع 50% تم علاج حالات إرتفاع الكوليستول 77% تم علاج حالة إنقطاع النفس الإنسدادي خلال النوم 60%
عملية التكميم من خلال بيانات التجارب السريرية: • وجدوا بعد أن تم تحليل 24 دراسة سريرية مع فترة متابعة امتدت من عام إلى خمس أعوام، أنه عقب القيام بجراحة التكميم، فأنه تم خسارة ما نسبته 66% في المتوسط من الوزن الزائد. • وجدوا بعد أن تم تحليل 10 دراسات سريرية مع فترة متابعة امتدت من عام إلى خمس أعوام، أن أكثر من 70% من المرضى تحسنت من النوع الثاني لمرض السكري. ولوحظت تحسنات كبيرة أيضاً في إرتفاع ضغط الدم والدهون، وكذلك في توقف التنفس أثناء النوم وآلام المفاصل.

 

 

ماذا يجب أن تعرف عن عملية تكميم المعدة ؟

عملية تكميم المعدة عادةً ما تُجرى باستخدام المناظير الجراحية لإزالة ما يقارب ٨٠٪ من المعدة. والذي ينتج عنه تصغير حجم المعدة والتخلص من الكثير من هرمون الجوعفيؤدي ذلك إلى سرعة الشعور بالشبع وبالنتيجة إلى فقدان الوزن الزائد في الجسم، في العيادة: يتم تقييم المريض/المريضة بالسمنة المفرطة ومعرفة ما إذا كانت عملية التكميم مناسبة. 
الاستعداد للعملية: من المفيد اتباع نظام غذائي صحي لفترة أسبوع أو أسبوعين على الأقل وذلك قبل موعد العملية. 

بعد عملية تكميم المعدة: 

- يُنصح المريض يوم العملية مساءً برياضة حركة القدمين لمنع تكوّن جلطة الساقين وكذلك المشي عند القدرة.
- يُسمح بشرب الماء في اليوم الأول بعد العملية بجرعات محدودة.
- تُجرى الأشعة بالصبغة (شرباً) في اليوم الثاني وبعدها يخرج المريض من المستشفى.
- يُنصح بالمشي وأخذ علاج الحموضة، ومسكن الألم عند اللزوم وإبرة سيولة الدم يومياً حسب الإرشادات واتباع النصائح الغذائية بعناية.
- ينصح كذلك بعدم السباحة وحمل الأشياء الثقيلة لمدة شهر.
- يراجع المريض العيادة بعد أسبوع تقريباً يُعطى عندها الأدوية والفيتامينات اللازمة (مع مراعاة تكسير الحبوب الكبيرة قبل بلعها). - الاهتمام بتناولها يساعد على منع الإصابة بفقر الدم وضعف العظام وكذلك التقليل من بعض الآثار الجانبية مثل تساقط الشعر (مؤقت).
- من المهم إتباع المريض للإرشادات الخاصة بالتدرج في الأكل والشرب وأيضا المتابعة مع طبيبه الخاص لجرعات الأدوية التي يتناولها لعلاج المشاكل الصحية إن وجدت، مثل داء السكري والضغط، والمتوقع خفضها بعد العملية.
- الاهتمام بمراجعة عيادة الجراحة في الموعد المحدد وبعد ذلك بصفة دورية.
- تجنب الحمل بالنسبة للمريضة وذلك لعام كامل ويفضّل لعامين.
ملاحظة: يراجع المريض المستشفى في أي وقت يتطلب الأمر مثل: 
- وجود آلام أو قيء بدون استجابة للأدوية.
- الشعور بألم أو انتفاخ في الساق.
- ضيق في التنفس أو سرعة في النبض أو نزيف.
أمثلة على التغذية بعد العملية:
الأسبوع الأول: شرب الماء بما يعادل ٢ لتر (رشفات طوال اليوم) والسوائل الخالية من السكر مثل الشاهي الأخضر والعصائر الطازجة المخففة الصافية (مع تجنب الحمضيات).
الأسبوع الثاني: إضافةً إلى ما سبق، شرب الحليب أو اللبن الخالي من الدسم والسكر، الشوربة المصفاة (شوربة دجاج أو لحم مع الخضروات)، مشروبات عالية البروتين قليلة السعرات.
الأسبوع الثالث: التدرج من السوائل إلى الأكل الليّن، ثلاث وجبات يومياً على الأقل والتوقف فور الشعور بالشبع، التقليل من الدهون وتجنب السكريات مع زيادة في البروتينات، المضغ جيداً وتجنب الجمع بين الشرب والأكل. أمثلة: البطاطا المخبوزة، الفاصوليا، قطع السمك أو الدجاج الرطبة أو المفرومة، الجبنة قليلة الدسم، فاكهة الموز، الخضروات المطبوخة اللينة وبياض البيض.
الأسبوع الرابع وما يليه: إضافةً إلى ما سبق، التدرج إلى الأكل الطبيعي الصحي مع الإضافة الزائدة للبروتينات والتقليل من الدهون والنشويات.
- ينصح بتجنب المشروبات الغازية والبهارات الحارة والمأكولات الدسمة وكذلك الجمع بين الأكل والشرب والتسرع في تناول الطعام.
- ويُنصح دائماً بالتقليل من المكسرات والمأكولات السريعة وكذلك الأرز والمعكرونة وشرائح البطاطس والكعك لإعطاء الفرصة لفقدان الوزن الزائد أن يستمر بوتيرة جيدة.
- على المريض أن يتبع نظاماً غذائياً صحياً ونشاطاً بدنياً مدى الحياة لتحصل الفائدة المرجوة من العملية وتستمر أطول فترة ممكنة.

 

 

دليل المريض لعمليه المعدة

 

تعد عملية تكميم المعدة ( قص المعدة الطولي) من العمليات التي تغير حياة المريض البدين بصورة جذرية حيث أنها تساعد الشخص على فقدان وزنه الزائد و تغير نمط حياته وهي عملية غير خطيرة إذا تمت بأيدي خبيرة. إن انقاص الوزن يخفض من خطورة الاصابة بالمشاكل الطبية المرافقة للبدانة كارتفاع الضغط الشرياني , الداء السكري , التهاب المفاصل التنكسي , المشاكل التنفسية ,تناذر المبيض متعدد الكيسات والقلس المعدي المريئي و الاضطرابات التنفسية وغيرها.

 

آلية تأثير عملية تكميم المعدة على انقاص الوزن

تقوم عملية السليف بازالة ما يقارب 85 – 90 % من حجم المعدة،حيث تغير سعة المعدة من حوالي 2 لتر الى 100 مل تاركة أنبوب ضيق على شكل الكم و تعدل كمية الطعام القادر على تناولها في الوجبة الواحدة مما يؤدي لفقدان الوزن. و تتم عملية قص المعدة بالجراحة التنظيرية عبر خمسة ثقوب و الندبات الناتجة عن العملية صغيرة جدا و غير مزعجة. 
كما أن العملية تقوم بانقاص افراز بعض الهرمونات التي تفرز من المعدة و التي تؤثر بدورها على مركز الشهية و الشبع في الدماغ مما يجعل شعورك بالجوع يتناقص جداً و يجعلك تشعر بالشبع بصورة أكبر و لمدة أطول.

 

 

ما هي نسبة الوزن المتوقع أن تخسرها؟؟

العملية تقوم بانقاص 55 – 85 % من وزنك الزائد خلال 12 – 18 شهر بعد العمل الجراحي علماً أن فقدان 100% من الوزن الزائد يتم عند المرضى الذين يلتزمون بالحمية و يمارسون التمارين الرياضية بشكل جيد بعد الجراحة.

 

 

ما هي الأعراض التي من الممكن أن تعاني منها بعد التخرج من المستشفى؟؟؟

الدوار: 
من الممكن أن تشعر أحياناً بثقل في الرأس أو الدوار و هذا بسبب عدم شرب كمية كافية من السوائل كالتي كنت تشربها قبل العمل الجراحي. لذلك لا تصاب بالهلع , فقط اجلس أو تمدد في مكان مريح و سوف تجد نفسك مرتاحاً خلال دقائق علماً أنك يجب أن تحرص على أن تأخذ 2 لتر من السوائل يومياً.

 

 

الغثيان: 
يمكن أن يحدث الغثيان بعد أي جراحة مجراة على المعدة. من الممكن أن يبدأ الغثيان ابتداء ً من اليوم الثالث للجراحة أو بعد عدة أسابيع . إنه عرض جانبي لأية عملية ينتج عنها فقدان سريع للوزن. الشيء المهم أنك حتى لـو كنت تعاني من غثيان شديد عليك بتناول ثلاث إلى أربع وجبات يومياً و أن تشرب السوائل المطلوبة , مع استخدام الأدوية المضادة للغثيان و الاقياء.

 

 

الإقياء: 
خلال الشهران الأولان بعد العمل الجراحي غالباً ما سوف تعاني من اقياءات. من المهم أن تتذكر أن حجم معدتك أصبح حوالي 100 ml و من الممكن أن يزيد الضغط فيها بسهولة مما يسبب الإقياء. عليك أن تأكل ببطء و تتوقف عن الطعام حالما تشعر بالشبع. الإقياء يحدث عند الأكل بسرعة أو عند عدم المضغ الجيد أو عند تناول طعام لا يتناسب مع الجداول الطعامية لمرضى السليف ( الموجودة لاحقاً ).

 

 

القمه (فقدان الشهية): 
من الممكن أن يعاني بعض الأشخاص من فقدان كامل للشهية و لكن عليك أن تبذل جهداً حتى تتناول 3 – 4 وجبات يوميا و تشرب 1.5 – 2 لتر من السوائل.

 

 

التغيير في عادات التغوط: 
في البداية من الممكن أن تعاني من اسهال أو امساك , لا تقلق... سوف تعود حركات أمعائك لطبيعتها حالما تبدأ بالأطعمة الصلبة. و يمكن معالجة الامساك بتناول بزر الكتان المطحون(ملعقتين يوميا) أو أن تستعمل مسهلات أخرى.

 

 

تساقط الشعر : 
قد تعاني من فقدان الشعر بعد العمل الجراحي. هذا يدل على نقص الوارد البروتيني لديك , لا تقلق ... قم بتناول 75 غ من البروتينات يومياً إضافة لاستعمال الفيتامينات اللازمة و سوف يعود شعرك للنمو مباشرة .

 

الأدوية ما بعد العمل جراحة تكميم المعدة

مسكنات الألم: 

إن عملية السليف عملية غير مؤلمة عادةً, و مع ذلك سوف يتم اعطاؤك أدوية مسكنة للألم وريدياً في المشفى و على شكل تحاميل بعد الخروج حيث ينصح باستخدامها بصورة روتينية خلال الأيام القليلة التالية للعمل الجراحي.

 

 

مضادات الحموضة: 
كالرانيتيدين و مركبات الPPI(pantoprazol ) حيث يجب أن تأخذها بصورة يومية لمدة ثلاثة أشهر بعد العمل الجراحي على الأقل.

 

 

مضادات الغثيان و الاقياء: 
قد تعاني من الاقياء و الغثيان في الفترة الأولى بعد العمل الجراحي لذلك من الأهمية بمكان أن تواظب على استخدام مضادات الغثيان و الاقياء.

 

 

الفيتامينات و المعادن: 
بما أن كمية الطعام التي تتناولها في الأسابيع الأولى قليلة فإنك لن تكون قادراً على أخذ جميع العناصر الغذائية من طعامك لذلك ننصح بتناول حبوب الفيتامينات و الحديد و المعادن و الكالسيوم المدعم بفيتامين D .

 

 

مضادات التخثر: 
يفضل اعطاءها عدة أيام بعد العمل الجراحي و خصوصاً عند المرضى شديدي البدانة ( تكون بشكل حقن تؤخذ تحت الجلد لمدة عشرة ايام مره باليوم ).

 

ملاحظة: لا تأخذ الحبوب التي تحوي الكالسيوم و التي تحوي الحديد بنفس الوقت لأنها سوف تتداخل بامتصاص بعضها و إنما خذها بفاصل ساعتين على الأقل. ملاحظة: تناول الفيتامينات مع الطعام دائما لتجنب عدم تحمل الجهاز الهضمي لها.

الحمية الغذائية الواجب اتباعها بعد عملية السليف

 

يوم العمل الجراحي: 
لا شيء عن طريق الفم. تعطى السوائل الوريدية اللازمة مع المضادات الحيويه ، و مضادات الحموضة و المسكنات و مضادات الاقياء كلها عن طريق الوريد و تعطى مضادات التخثر حقنا تحت الجلد و يجب تحريك المريض و المشي بأسرع وقت مع إبقاء الأربطة الضاغطة أو الجرابات الضاغطة على الطرفين السفليين.

 

 

اليوم الأول بعد الجراحة: 
عليك أن تشرب ¼ كوب ( ما يعادل20- 30 ملتر ) من الماء والزهورات (نعنع – بابونج – يانسون ... ) كل ساعة. ( حوالي 750 مل / ماء /24 ساعة ). و يجب أن تكون قد أخذت لتر سوائل وريدية وأنت بالمستشفى . توقف عن الشرب حالما تشعر بالامتلاء أو الاحساس بالغثيان أو الاقياء. كن حذراً أثناء الشرب من (انبوب المصاصه) لأنها تدخل الهواء الى جهازك الهضمي مما يسببPantop لك حس الانزعاج و تطبل البطن . يفضل أن تشرب مباشرة من الكأس و احرص على أن تكون رشفاتك صغيرة. يجب تناول الأدوية الموصوفة لك بشكل دقيق. لا تمضغ اللبان (العلكة) لأنها تدخل الهواء الى جهازك الهضمي أيضاً مسببة حس الانزعاج و تطبل البطن , ناهيك عن أن ابتلاعها و لو عن طريق الخطأ ممكن أن يسبب انسداد مخرج المعدة.

 

 

اليوم الثاني حتى اليوم السابع: 
4 – 6 أكواب كبيرة يومياً ( 1 – 1.5 لتر ) من السوائل خالية السكر, خالية الحريرات , غير الغازية , خالية الكافئين " مثل الماء – الزهورات –اليانسون – البابونج مقسمة على جرعات متساوية خلال اليوم . ويجب تناول مخفوق البروتينات أو شوربة اللحمة الحمراء المفرومة أو شوربة لحم الدجاج بما يعادل 60 غرام بروتينات يوميا ولا تحسب من كمية السوائل الواجب شربها . 60 غرام بروتين ( الحاجة خلال 24 ساعة ) : ما يعادل 200 غ من اللحمة الحمراء أو الدجاج اوالسمك تسلق و تطحن بالخلاط و تؤخذ بشكل سوائل و يضاف لها الملح و البهارات بشكل خفيف أو يمكن شراء مستحضرات بروتينية جاهزة وهي متوفرة بشكل بودرة . و يجب اعطاء الفيتامينات و الكالسيوم بشكل سائل يومياً . في نهاية الاسبوع الأول يجب مراجعة الطبيب من أجل فك القطب و اجراء الفحص السريري اللازم.

 

 

اليوم السابع حتى اليوم الخامس عشر: 
اشرب كما هو في الاسبوع الاول من الماء و الزهورات و شورة اللحمة أة مخفوق البروتينات و يضاف لها كأس عصير فواكه طبيعي طازج دون سكر و يفضل الجزر , البرتقال , التفاح , و كأس حليب خالي الدسم و كأس عيران بحيث يكون مجموع السواءل 2 لتر يومياً وهذا ضروري جداً مع الاستمرار بالفيتامنات و الكلس و يضاف الحديد و فيتامين B12 بشكل حقن عضلية مع الاستمرار بالادوية السابقة .

 

اليوم الخامس عشر حتى اليوم الخامس و الأربعون:

• خلال هذه المرحلة سوف تقوم بادخال الطعام الى نظامك الغذائي تدريجياً.

 

• عليك أن تحرص على تناول 75 غ من البروتين مع 2 لتر من السوائل المذكورة 
سابقاً.

 

 

• دائما ابدأ بالجزء البروتيني من الوجبة ( لحمة حمراء , دجاج , سمك ,
طون , بياض البيض ).

 

 

• تجنب الخبز العادي و الأرز و المعجنات خلال هذه المرحلة لأنهم يعطونك 
شعور بالشبع و الامتلاء سريعاً و يمنعونك من اكمال بقية الوجبة.

 

 

• تجنب الفاكهة الليفية ( سفرجل – تين – عنب ....). تجنب قشر الفاكهة و
الخضراوات النيئة.

 

 

• يسمح بتناول الحليب منزوع أو منخفض الدسم بما لا يتجاوز 250 مل يومياً 
ويسمح باضافة القهوة أو الشاي اليه و لكن الأهم عدم إضافة السكر.

 

 

• تجنب الآيس كريم و الحليب كامل الدسم و الحليب المنكه و 
العصير الصناعي المعلب و الشوكولاه و المشروبات الغازية .

 

 

• كل ببطء (حوالي 30 دقيقة للوجبة). عليك أن تمضغ كل لقمة جيداً 
( المضغ الجيد يعني أن تمضغ كل لقمة 22 مرة ).

 

• لا تأكل و تشرب بنفس الوقت.

 

• من الأهمية بمكان أن تأخذ كمية كافية من السوائل كما 
ذكر سابقاً , مع عصير الفواكه الطبيعي و يمكن تناول الفواكه بعد تقشيرها .

 

 

من الممكن أن تعاني من الغثيان أو الاقياء أو الامساك أو الصداع الخفيف أو الدوار
في هذه المرحلة .

 

 

ابتداءً من اليوم الخامس و الأربعين: 
بمرور 45 يوم على العمل الجراحي من المفروض أن تكون قادراً على تناول الطعام العادي. 
لا زال من المهم أن تأكل ببطء و أن تمضغ طعامك جيداً و أن تتوقف عن الطعام حالما تشعر بالشبع. 
استمر بأكل وجبات صغيرة على أن نبدأ الجزء البروتيني أولا مع الاستمرار بالفيتامينات والكالسيوم . 
يجب الحرص على تناول السوائل الكافية مع البروتينات و الخضار و الفواكه و تناول الخبز الأسمر بكميات قليلة مع الجبنة و اللبنة و البيض و الأفضل بياض البيض . 
يجب مراجعة طبيب لتبديل الأدوية السائلة بحبوب لأنه بعد هذه الفترة يمكن تناول الأدوية بشكل حبوب .

 

Rate this blog entry:
Continue reading
880 Hits

(فوائد فيتامين ( جـ

vitamin c benefits

يعرف فيتامين ( جـ) أيضا بإسم فيتامين ( سي ) أو بحمض الأسكوربيك ، ويوجد فيالعديد من الأطعمة لعل أهمها : الحمضيات كالبرتقال واليوسفي والليمون والجوافه ، التوت ، البطاطس ،
 
 
البروكلي ، الطماطم ، الفلفل & الكيوي . فوائد فيتامين ( جـ )
 
 
  • يساعد فيتامين ( جـ ) في تكوين العضلات والأوعية الدموية والغضاريف والكولاجين بالجسم ، كذلك يسهم في حماية وتعزيز الحالة الصحية للعديد من الأنسجة كالجلد والشعر والأظافر .. إلخ .
  • يعمل فيتامين ( جـ ) كناقل عصبي ، وهو ما يشير إلى أهميته في التوافق العضلي العصبي بالجسم عموما .
  • يساعد فيتامين ( جـ ) في تقوية الجهاز المناعي بالجسم ، وبالتالي يصبح الجسم أكثر قدرة وكفاءة على مقاومة الأمراض ، ولاسيما الأمراض ذات المنشأ البكتيري أو الفيروسي ، بالإضافة إلى الأورام السرطانية .
  • يساعد فيتامين ( جـ ) على التخلص من الكوليسترول المتراكم بالجسم ، وبالتالي الوقاية من الإصابة بالجلطات والسكتات القلبية والدماغية .
  • يساعد فيتامين ( جـ ) على زيادة معدلات الأيض والتمثيل الغذائي بالجسم ، وهو ما يساعد على حرق الدهون والتخلص من وزن الجسم الزائد ، لذا تعتبر الأغذية الغنية بفيتامين ( جـ ) من الخيارات الغذائية الممتازة لمن يتبعون حمية غذائية تهدف إلى إنقاص الوزن أوالقضاء على السمنة .
  • تشير الدراسات الطبية الحديثة التي أجريت على فيتامين ( جـ ) إلى أنه لايساعد على الشفاء من الإصابة بنزلات البرد وفق ماهو شائع ومعتقد ، لكنها أكدت في نفس ذات الوقت إلى أن تناول فيتامين ( جـ ) أثناء الإصابة بنزلات البرد يسهم بشكل فعال في سرعة التماثل للشفاء على نحو غير مباشر ، وذلك من خلال قيام فيتامين ( جـ ) بتعزيز وتقوية الجهاز المناعي لصد العدوى التي تغزو الجسم .
Rate this blog entry:
Continue reading
1095 Hits

كيف يتم التعامل مع تدهور السمع المرتبط بالتقدم في العمر؟

Hearing loss associated with age

يعتبر فقدان السمع من المشكلات الصحية الطارئة التي قد تحدث على نحو متدرج مع التقدم بالعمر . لذا في حالة الشعور بعدم القدرة على الإستجابة للمؤثرات الصوتية الخارجية على نحو جيد وفق ما هو معتاد ، ينصح بضرورة البحث عن مشورة طبية متخصصة لفحص مستوى السمع من خلال مجموعة من الإختبارات التشخيصية المصممة خصيصا لهذا الشأن ، ولاسيما أن التعامل المبكر مع مثل هذه الحالات يسهم في زيادة معدل الشفاء ، أو على الأقل إيقاف تدهور مستوى السمع .

تشير الدراسات الطبية إلى أن تدهور مستوى السمع يلقي بظلاله على الحياة الإجتماعية للمريض ، حيث يبدأ بالميل إلى العزلة نظرا لعدم إداركه الكامل للمؤثرات الصوتية الخارجية التي تحيط به ، فضلا عن تجنب الحرج الذييتعرض له في مثل هذه المواقف .

وعلى الرغم من أن فقدان السمع المرتبط بالشيخوخة من الأمور التي تنشأ نتيجة تلف العصب السمعي مع التقدم بالعمر ، إلا أن بعض الدراسات التي أجريت في هذا الشأن قد أشارت إلى زيادة إحتمالية تعرض الأذن الداخلية ( قوقعة الأذن تحديدا ) للعدوي الفيروسية في هذه المرحلة العمرية يتسبب أيضا في تدهور مستوى السمع على نحو متدرج .

ويتم التعامل مع مثل هذه الحالات من خلال منح المريض وسائل سمعية مساعدة ( سماعات الأذن ) ، التي تعمل على تضخيم الصوت الذي يدخل إلى الأذن ، مع تنقية الصوت من أي ضوضاء أو تشويش . ونظرا لوجود العديد من هذه الأجهزة بالأسواق ، فإن الطبيب المعالج هو من يقوم بإختيار الجهاز الأنسب بناء على حالة المريض ومتطلباته .

وفي الختام .. ننصح بقياس ضغط الدم على نحو دوري ( بإعتباره أحد الأسباب الشائعة لتدهور مستوى السمع بالشيخوخة ) ، فضلا عن تناول منتجات الألبان والأسماك الدهنية ( مثل الرنجة والسلامون .. إلخ ) والفواكه والخضروات الغنية بالسيلينيوم ومضادات الأكسدة .

Rate this blog entry:
Continue reading
897 Hits

Latest Blog Posts